ندوة مشكلة العشوائيات والتلوث فى مدينة المنصورة بكلية الآداب جامعة المنصورة

16-02-2019 كتبت : ايمان محمود

استضافت اليوم السبت الموافق ١٦ فبراير ٢٠١٩ كلية الآداب جامعة المنصورة ندوة " مشكلة العشوائيات والتلوث فى مدينة المنصورة " بقاعة المؤتمرات بالكلية والتى تعد أولى فعاليات " مهرجان ٨٠٠ سنة منصورة " الذى يقام تحت رعاية ا.د. أشرف عبد الباسط رئيس جامعة المنصورة خلال الفترة من ١٦ - ٢١ فبراير ٢٠١٩ فى رحاب الجامعة و ريادة ا.د رضا سيد أحمد عميد الكلية.
حاضر فى هذه الندوة كل من ا.د.دينا أبو العلا / أستاذ ورئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنصورة و د. ياسر الجمل / مدير إدارة الإعلام والتوعية البيئية التابعة لجهاز شئون البيئة بإقليم شرق الدلتا ، وذلك بحضور عدد من السادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بجامعة المنصورة بالإضافة إلى عدد من طلاب الجامعة .

وأشارت ا.د. دينا أبو العلا / أستاذ ورئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنصورة إلى أن العشوائيات والتلوث من أهم المشاكل الخطيرة التى تواجه مصر عامة والدقهلية خاصة حيث توجد ٦٥ منطقة عشوائية بمحافظة الدقهلية أبرزها " عزبة الصفيح" و " عزبة الشحاتين على أطراف مدينة المنصورة .
وعرفت أبو العلا العشوائيات بأنها " مناطق غير منظمة وغير مخططة تقام غالبا على أطراف المدن و تفتقر إلى كامل الخدمات" بسبب الهجرة المتزايدة من الريف إلى المدن من جانب محدودى الدخل الذين يميلون للعيش فى مناطق أقرب من حيث المستوى الاجتماعى للمناطق التى كانوا يعيشون فيها بالقرى .
ونوهت الى ظهور نمط جديد من العشوائيات يتمثل فى "عشوائيات الترف" وهى عبارة عن أبراج تقطنها طبقة ذات مستوى اقتصادى واجتماعى مرتفع وتتمتع بكافة الخدمات تقام غالبا على اطراف المدن ولكن الاراضى المقامة عليها وبعض الخدمات التى تتمتع بها تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة بسبب غياب رقابة الدولة وانتشار الفساد فى بعض المجالس المحلية .
وترى أن هذه العشوائيات من العوامل التى تعوق اكتمال لوحة الجمال الخاصة بمدينة المنصورة نظرا للأضرار الهائلة المترتبة على وجودها مثل تجمع الإرهابيين والمجرمين والمدمنين والأعمال المنافية للآداب نتيجة بعد الجهات الحكومية عنها.
وتعتقد أن علاج هذه المشكلة قد يتم بواسطة الحكومة من خلال نقل سكان العشوائيات لمناطق جديدة آدمية حتى يتم الانتهاء من تطوير هذه العشوائيات ، بالإضافة إلى تضافر جهود المجتمع المدنى مع جهود الحكومة من خلال إيقاظ الضمير الجمعى للمواطنين بعدم استسهال واستباحة كل شئ لأن العشوائيات ليست قاصرة على السكن فقط بل تمتد إلى التفكير والثقافة التى تمثل دليل تعامل المواطنين مع مختلف المواقف الحياتية.

وأكد د. ياسر الجمل / مدير إدارة الإعلام والتوعية البيئية التابعة لجهاز شئون البيئة بإقليم شرق الدلتا على ان السلوكيات الخاطئة للمواطنين تعوق قيام وزارة البيئة بدورها مما دفع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى للتأكيد على ضرورة حماية البيئة من التلوث .
وشدد الجمل على أهمية التعليم من أجل التنمية المستدامة من خلال تعليم الطلاب فى المدارس والجامعات بأهمية الحفاظ على البيئة بالإضافة إلى اكتساب الطلاب من خلال المعسكرات الشبابية مهارات التعامل السليم مع البيئة وحمايتها من تلوث الماء والهواء والتربة .
وطالب الجمل بوجود إرادة مجتمعية لحل مشكلتى التلوث والعشوائيات من أجل وطن بلا فساد وبلا رشوة و بلا سرطان وبلا طعام فاسد وبلا شباب مدمن وبلا مياة ملوثة بالصرف الصحى أو هواء ملوث .





إقرأ أيضا

تعليقات الخبر

لا توجد تعليقات لهذا الخبر

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني