وزير الأوقاف من قرية كفر الطويلة بطلخا: الدين فن صناعة الحياة لا الموت

15-02-2020 كتب : محمد ابراهيم

حذر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، من بعض الجماعات التي تنحرف بتأويل بعض نصوص القرآن أو تقتطعها من سياقها لاستخدامها في أغراض أخرى قد تؤذى الناس، قائلا: «حاولت بعض الجماعات والتيارات أن تنحرف بتأويل بعض نصوص القرآن الكريم وأن تقتطع بعض النصوص عن سياقها وأن يخرج بها عن مراد الله فيها محرفة الكلم عن مواضعه أو لاوية أعناق النصوص لأغراض في نفس أصحابها».

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة من مسجد الفرقان بقرية كفر الطويلة مركز طلخا، بمحافظة الدقهلية، بحضور الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، وهيثم الشيخ نائب المحافظ، وسعد الفرماوى السكرتير العام، ولفيف من القيادات التنفيذية للمشاركة بالاحتفال بالعيد القومي للدقهلية.

وأكد «جمعة» أن «المسلم الذي تأدب بأدب القرآن وتربي على مائدة القرآن لا يمكن أبدا أن يكون مؤذيا لأحد ولا سببا في أذي أحد وتلك مكانة عالية»، مضيفا: «أنكم سوف تسألون عن هذا الكتاب القرآن الكريم، ماذا قدمتم لخدمته حفظا وأداءا وتجويدا وفهما وتفسيرا وامتثالا وعملا وتطبيقيا؟، إنما انزل القرآن ليتدبر وليعمل بما فيه والمقصد الاسمي العمل بهذا القرآن، وللأسف اتخذ الناس قراءته عملا فما بالكم إذا اتخذوا هذا القرآن مهجورا».

وتابع: «إذا كان الله قد وفقك إلى طيب الكلام فهذه منحة منه ودائما اسأل الله أن يرزقك الهداية في القول والعمل فالهداية إلى الكلمة الطيبة هداية إلى صراط الله المستقيم»، وأكد أن «الوجه الجميل هو وجه المؤمن فالعلامة التي تظهر في وجه البعض قد تكون دليل على كثرة السجود ولكنها لا تتعلق بالصلاح والأمر متعلق بحساسية الجلد ولا تعاب وإنما المقصود بقول سيماهم على وجوهم ليس هذه العلامة بل هو نور يلقيه الله على وجه المؤمن».

وذكر الوزير أن «المؤمن إما أن يصاحب بإحسان أو يفارق بإحسان، أما المنافق إذا خاصم فجر وعمل على تدمير خصمه الذي كان بالأمس صديقا له»، موضحا أن «السعي الجميل سعي الآخرة وحتى سعي الدنيا إن قصدت به وجه الله فمهمتنا أن نعمر الدنيا باسم الدين لا أن نخربها باسم الدين فالدين فن صناعة الحياة لا صناعة الموت».





إقرأ أيضا

تعليقات الخبر

لا توجد تعليقات لهذا الخبر

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني