ادبالمنصورة TVالمنصورة الآنالموسوعةبريد القراءثقافة وفنعـاجلمقالاتمنوعات

شاعر الصعيد : أنا حلمي أعظم من مجرد شعر .. أنا حلمي صوت… أنا حلمي شيء يفضلي لما أموت”

اسكريبت وحوار : إسراء حمدين
مراجعة : رضوى عجيز

“والشطارة … إن لسة الحلم قادر يبتسم رغم الظروف”
ولأن حلمه كان أقوى من كل شيء ، متحدياً كل العقبات
مؤمناً بهدفه وما يسعى إليه.
ها هو اليوم يضع بصمته في قلوبنا بديوانه الأول ، ويرسخها بكلماته التي تكمن فى داخلها تلك المشاعر التي عجزنا نحن عن وصفها، جاء صوتاً يتحدث عن ضلعنا الناقص الذي أصبحت حياتنا تحول حوله.
إنه الأبنودي الصغير أو شاعر الصعيد الذي ذهب إلى القاهرة ليؤكد لنا أن مازالت الصعيد تنجب عظماء الشعر.
حيث أنجبت شاباً يُنافس عمره الذي لا يتعدى 22 عام
إنه الشاعر (عبدالرازق عبدالله الشريف) أحد أبناء مركز أبو تشت إحدى مراكز محافظة قنا، مواليد 13/3/1999
طالب بالفرقة الثانية كلية الزراعة جامعة الأزهر بالقاهرة
والذي أَجريت معه حديثاً ممتعاً.

س/ متى بدأت كتابة الشعر وكيف كانت رحلتك ؟

كنت بكتب شعر في الإعدادية ودي البداية وبعدها إنقطعت ورجعت أكتب تاني فى تالتة ثانوي ، أول مرة أكتب شيء كويس كانت قصيدة “أنا من قنا” من أربع سنين وتنبألي إن في موهبة وبعدها استمرت رحلة طويلة جداً.

بدأ الموضوع يكبر وأنشر كتاباتي على الفيس بوك لحد ما روحت قصر الثقافة وبعد كدة سافرت القاهرة وحضرت ندوات وبدأت أجيب كتب وأقرأ أكتر وأحضر ندوات، وأتنقلت نقلة تانية في مستوى الكتابة لدرجة إن كل إللي كتبته قبل ما أسافر القاهرة قطعته وبدأت من جديد والحمدلله الأنظار بدأت تتسلط عليا في الكلية والندوات والحفلات لحد ما لقبوني ب”الأبنودي الجديد” ، وبعد كدة بدأت أعمل حفلات وطلعت في التلفزيون كذا مرة وبدأت الناس تعرفني وتنشر كوبلهاتي وتحفظها ، وفي كذا جريدة كتبت عني ، والسنة دي حصلت على مركز تاني فى مسابقة ( إبداع )على مستوى الجامعة.

القصة طويلة تخللها فى البداية طموح وحب وعِند وتحمل تريقة واستهزاء وحاجات كتير بس أنا كنت مؤمن بنفسي وبطموحي.

س/ لكل شاعر بُعد يُميزه عن الآخرين فما هي أبعاد قصائدك ؟

دايماً قصائدي تتحلى بالصدق التام التجربة الشعرية الكاملة عشان أنا لما عشت التجربة أعرف أوصل الإحساس حتى لو قولت القصيدة بعد 100 سنة هقولها ب لمعة في عيني عشان القصيدة جوايا مش على الورق ولا الفون عشان شعري صادق، أنا حافظ كل قصايدي لأن أنا حاسس بيها.

س/ ما هو هدفك فى هذة الرحلة ؟

أنا حلمي أعظم من مجرد شعر أنا حلمي صوت…
أنا حلمي شيء يفضلي لما أموت…
وأي حد يقدر يعمل أي حاجة بعقيدة وصبر وحلم وسعي، القصة بدأت بتريقة عليا وإنتهت إن بيحطوا صورتي صورة شخصية على الفيس ،
وأنا عندي هدف أهم من الشعر ، هدفي مش بس الشعر العاطفي والحزين أنا نفسي أكون لسان الغلابة والناس الفقراء.

س/ من هو شاعرك المفضل؟

الخال عبدالرحمن الأبنودي
من حبي فى الخال كتبت قصيدة “من نن عين الشمس”
كانت بتحكي نفس المعاناة إللي الخال أتكلم عنها في جوابات حراجي القط
فكنت بحكي عن الصعيد وبالتحديد معاناة التعليم
*ضحكوا علينا زمان وغمضوا عنينا
ساقونا اشقى الشقى وداروا لينا الراس
ربونا إن البدل مش لبس كل الناس
ف رمينا حضن القلم وعشقنا يد الفاس
والفاس إذا بتعشق بتحني كف اليد
تسرق سنينك هدر ولا يوم هتوصل حد
كعب الشقى جرار يالي أنت غاوى الشد*

وكوبلية تاني بيقول
* سامحونا يا هلا الله بيعلمونا نخاف
منخفش يوم الطلق ولا يوم نخاف الطار
لكن نخاف العار ونخاف نسيب الأرض
ونعيش بناخد قرض في تُرابها لأجل نعيش
ونفرح بآخر اليوم بشوية الملاطيش*

س/من كان له الفضل في تدعيم موهبتك ؟

الداعم الأول والأخير والسند الأول والأخير فى أي حاجة وصلت ليها في حياتي هو أبويا لولا أبويا مكنتش وصلت لأي حاجة لا تعليم ولا دين ولا أخلاق هو إللى حفظني القرآن الكريم كان يبعتني كل يوم الدرس عشان أحفظ ، ودخلني الأزهر وبفضله كنت بطلع مركز أول كل سنة، هو إللى كان بيشجعني..
بصراحة الراجل ده برغم إنه بسيط لَكن مخليني مش ناقصني حاجة حتى في الحفلات كان بيبقى عارف إن أنا بسيب الدرس وأروح أحضر ندوات.
كان يقولهم حاسس إن عبده هيبقى حاجة.. ومن يومها عرفت إن هبقى حاجة وحسيت إن الشعر هو طريقي.

س/ما رأيك بالمسابقات الشعرية وما مدى نزاهة لجان التحكيم ؟

إتظلمت فى العديد من المسابقات بشهادة كل المشتركين معايا وكان في مسابقات فيها لعب في النتيجة.

س/ ما نوع كتابتك عامية أم فصحى ؟

فى البداية كنت بكتب بالفصحي لكن دلوقتي بكتب بالعامية

س/ ما هي الجوانب الآخرى من حياة عبد الرازق بعيداً عن الشعر ؟

بحب الكورة جداً كنت مجنون بيها قبل الشعر عندي عدد كبير من التكريمات الرياضية، مهتم بالثقافة والعلم والدين لأن أنا أزهري وحافظ نصف القرآن الكريم وبصلي بالناس، وبساعد والدي فى ورشته البسيطة.

س/ ما هي التفاصيل الخاصة ب ديوانك الأول (ضلع ناقص) ؟

الديوان فيه 16 قصيدة متنوعين غالباً 70% من القصائد جديدة لكن تدور في النهاية حول الضلع الناقص
فى 16 كوبلية متنوعة لكل كوبلية صورة من ضمنها كوبليهات منتشرو بين الشباب
* هجرت الدنيا متهزتش فراقك وحدهُ هد الحيل *
وفى كوبلية تاني:
* عشمان فى مين يا حزين خلي العشم على جنب
ده بيجرحوك عمداً ويحملوك الذنب *
كمان فيه إهداء طويل للناس إللي دعموني، الديوان إن شاء الله مختلف شكلاً ومضموناً.

وفى نهاية ذلك الحوار أتقدم بالشكر إلى شاعر الصعيد”الأبنودي الجديد” على ذلك الحديث الممتع وأتمنى له كل التوفيق و قضاء وقت ممتع في ساحة الشعر، ذاخراً بأشعار تمس قلوبنا وترقى بأرواحنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى