منوعات

أ ش أ: غدا.. العالم يشاهد أول كسوف للشمس في 2020

غدًا الأحد، يشهد العالم أول كسوف للشمس في العام الميلادي الحالي 2020، وهو من النوع الحلقي، الذي يحدث عندما يكون القمر في مداره بعيدا عن الأرض، فيغطي قرص الشمس ولكن ليس تماما، وتنتج عن ذلك حلقة من الضوء حول القمر المظلم.

.ظاهرة الكسوف الجزئي تلك، ستتم رؤيتها في مصر والمنطقة العربية وفي معظم مناطق شرق أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، وتبدأ مراحل الكسوف الجزئي الأولى في مدينة القاهرة في تمام الساعة السادسة والدقيقة 24 بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة، وسيصل إلى ذروته فى الساعة السابعة وعشرين دقيقة، وعندها يغطى قرص القمر 46 في المائة من كامل قرص الشمس.

الجدير بالذكر أنه سيمكن رؤية الكسوف جزئيا فى “جنوب شرق أوروبا، قارة آسيا ماعدا شمال وشرق آسيا، شمال أستراليا، قارة أفريقيا ماعدا الجزء الجنوبى والغربى منها، أندونيسيا، ميكرونيزيا، المحيط الباسفيكي، والمحيط الهادىء”.

وفيما ترى مصر وتلك الدول هذا الكسوف جزئيا، تراه دول أخرى فى مناطق مختلفة من العالم كسوفا حلقيا، وذلك فى كل من “الكونغو، جمهورية أفريقيا الوسطى، إثيوبيا، باكستان، الهند، الصين، جنوب السودان، أريتريا، اليمن وعمان”، وسيستغرق مدة قدرها 38 ثانية، وعند ذروة الكسوف الحلقى يغطى قرص القمر حوالى 99% من كامل قرص الشمس، وسوف يستغرق الكسوف من بدايته وحتى نهايته مدة قدرها 5 ساعات و48 دقيقة تقريبا.

ويتفق موعد كوكب الأرض مع الكسوف الحلقى للشمس مع اقتران شهر ذو القعدة لعام 1441 هجريا، حيث يحدث الكسوف الشمسى فى وضع الاقتران أو الاجتماع أى أن حدوث الكسوف الشمسى يكون علامة على قرب ميلاد الهلال الجديد، ويعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاده، فلا يحدث كسوف الشمس أبدا إلا إذا كان القمر محاقا، كما لا يحدث أي كسوف للشمس إلا بعد مرور أسبوعين كاملين من اكتمال بدر القمر.

وفى هذه الحالة سيولد هلال القمر الجديد فى العام الهجرى الحالى 1441، وهو “هلال شهر ذو القعدة”، بعد انتهاء ذروة هذا الكسوف، وتعد الأيام الأولى لمولد القمر من أفضل الأوقات في الشهر لمراقبة ورصد الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والحشود النجمية لغياب القمر ليلا.

ويحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر بين الأرض و‌الشمس، عندها يحجب القمر قرص الشمس كليا أو جزئيا عن المشاهدة من على سطح الأرض، ويكون الكسوف كليا عندما يكون قطر القمر الظاهري أكبر من الشمس، مما يحجب كامل أشعة الشمس المباشرة، وفى هذه الحالة يتحول النهار إلى ظلام، لكن ذلك يحدث ضمن مسار ضيق على سطح الأرض، ويكون الكسوف جزئيا عندما يحجب القمر جزءا فقط من قرص الشمس فيصبح مظلما فيما يبقى الجزء الأخر مستنيرا.

ويمكن الاستفادة من ظاهرتى الكسوف الشمسى والخسوف القمرى للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر القمرية أو الهجرية، حيث أن تلك الظواهر تعكس بوضوح حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس، وقد حدث قبل أسبوعين خسوف شبه الظل للقمر، وتفيد ظاهرة الخسوف القمري في التأكد من بدايات الأشهر الهجرية إذ يحدث الخسوف القمري في وضع التقابل أي في منتصف الشهر الهجرى عندما يكون القمر بدرا، ويكون تواجده عند إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة الناتجة عن تقاطع مستوى مدار القمر مع مستوى مدارالشمس (البروج)، أو قريبا منها، حيث تقع الأرض في هذه الحالة بين الشمس والقمر، على خط الاقتران، وهو الخط الواصل بين مركزي الأرض والشمس أو قريبا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق