رياضة

نور موهبة قادمة بقوة في رياضة ألعاب القوى

 كتبت/ أنجي الطحان

أن الروح البشرية فى هذه الحياة تحتاج لوقود يستطيع ان يعيد نشاط الإنسان من جديد و يخلصه من الطاقة السلبية المرهقة وتعد الرياضة من افضل هذه المصادر وهناك من امن بذلك وحرص علي ان تكون الرياضة جزء لا يتجزا من يومه ومن هذه النماذج نور عبده عبد الحميد بدات نور منذ خمسة سنوات تمارس لعبة العاب القوى بنادى المشروع القومى بالمنصورة.

حيث حصلت نور من خلاله على العديد من البطولات فى المركز الأول والثاني على مستوى محافظة الدقهلية واستطاعت ان تفوز بميداليات متنوعة بين الذهبية والفضية والبرونزية خلال ثلاث سنوات متتالية حصدت بهم علي المركز الاول اكثر من مرة فى كلا من بطولة مصارعة الذراعين و سباق ١٠٠ متر عدو و بطولة الوثب العالي و بطولة رفع البنش وذلك تحت عمر ١٤ سنة بالاضافة الى حصولها على المركز الثاني فى كلا من السباقات العدو الاتية ١٠٠٠متر و ٢٠٠متر و ٣٠٠ متر و٥٠ متر بالاضافة الى بطولة القوه البدنية كما انها حصلت على المركز الثالث فى سباق ٥٠ متر عدو حواجز تحت ١٤ سنة و سباق ٨٠ متر عدو حواجز تحت ١٦ سنه بالاضافة لمركز رابع فى مسابقة الخماسي المركب تحت ١٦ سنة وذلك على مستوى الجمهورية .

كما شاركت فى ماراثون زايد الخيرى العالمى يمتد لمسافة ١٠ كيلومترات لدعم مرضى الكبد تحت اشراف مديرية الشباب والرياضة والجدير بالذكر دور والديها الفعال حيث سعوا لدعمها وتشجيعها وتوجيهها لتوازن بين دراستها و هوايتها الرياضية بالاضافة لدور كابتن حسام ثروت المدرب الخاص بها بنادى الاستاد حيث اهتم بتطوير المستوى الرياضى والبدنى و العامل النفسي لتصل لهدفها وهو الحصول على المركز الاولى فى جميع البطولات

واوضحت نور ان اختيارها للالعاب القوى كان عشوائيا لما كان لها من فضول تجاه لعبة رشحت من احدى المقربين لها وبالفعل اقبلت عليها ثم اصبحت اللعبة المفضلة لديها حتى اصبحت تتمنى ان تصبح مدربة العاب قوى متميزة فى مصر ‏فهى تشعر بتميزها كونها فتاة رياضية وبذلك تمتلك عالم اضافى بجانب الحياة الاجتماعية الخاصة بها فهى تملك عالم كل ما يوجد عليه مشترك فى حبه لهواية واحدة وهى العاب القوى لذا شعرت بحزن فى بداية ازمة كورونا لغيابها عن هذا العالم الرياضى بشكل مباشر .‏ ‏ ‏

وفى نهاية الحديث تنصح نور كل من يسعى للحصول على البطولات الرياضية ان يلتزم بكلا من التمارين الرياضية اليومية و النظام الغذائى المناسب بالاضافة الى عدد ساعات كافية ومناسبة للنوم ومما لاشك فيه ان الاهتمام بالعامل النفسي لا يقل اهمية عما سبق وذلك من خلال البعد التام عن التوتر والتحلى بالثقة بالنفس وذلك من خلال التعامل مع مدرب محترف يدفعك نحو التفوق الرياضى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى