ثقافة وفن

داليا البحيري وسر فرح الجمهور في إصابة زوجها بفيروس كورونا.. الشبشب السبب

فجأة ودون سابق إنذار تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى أماكن للشماتة والفرح من إصابة زوج الفنانة داليا البحيري بفيروس كورونا، وخوفها ورعبها على نفسها وأسرتها من أن تنتقل لهم العدوى، وهو ما يجعل السؤال عن سر فرح الجمهور فيها بهذا الشكل المخيف؟ وهل الإصابة بالمرض مدعاة للشماتة والفرح؟

وربط الجمهور الذي تداول تصريحات داليا عن رعبها وخوفها من انتقال العدوى لها ولأسرتها وبين الكلام الذي سبق ونشرته عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” في شهر إبريل الماضي عن رغبتها بل وطلبها من الرئيس بأن يفرض حظراً كاملاً وأن يتم ربط الناس في “رجل السرير” خوفاً من انتقال العدوى، وأنها ستقوم بضرب أي شخص يدافع عن عمال اليومية بـ”الشبشب” على فمه، وذلك خوفاً من انتشار المرض.

وهكذا ردت داليا عليهم

وللإجابة على هذه التساؤلات أجرينا اتصالاً هاتفياً بالفنانة داليا البحيري، التي رفضت التعليق على ما يظهره بعض الجمهور من شماتة وفرح، وقالت إنها حالات فردية، وأن هناك الآلاف من الجمهور قام بالدعاء لها ولزوجها ولأسرتها بأن يشفيهم الله ويخفف عنهم الألم، وهذا واضح من تعليقاتهم على الانستجرام او الفيسبوك، ومن رسائلهم لي، وهؤلاء هم الجمهور الحقيقي أو بمعنى أدق هم إناس أسوياء نفسياً، يحبون الخير ويدعون لكل محتاج، أما من يشمت في الموت والفرح فلا تعليق عليهم أو على كلامهم.

وبالنسبة لكلامها السابق بخصوص عمال اليومية أكدت الفنانة داليا البحيري إلى أنها سبق ووضحت وجهة نظرها بخصوص هذا الأمر، وبأنها كتبت هذا الكلام على صفحتها الشخصية التي لا تضم سوى الأصدقاء فقط، ولم تقصد بهذا الكلام أي تجريح أو إهانة للعمال لأنها تقدرهم وتقدر عملهم – حسب كلامها -، مشيرة إلى أن هناك إناس يحبون أن يصطادوا في المياة العكرة، وهؤلاء لن تقول لهم شيء لأن حسابهم عند الله يوم القيامة.

وطالبت داليا من كل جمهورها ومحبيها أن يخافوا على أنفسهم من الإصابة وأن يتخذوا الإجراءات الاحترازية من تعقيم وارتداء الكمامة إذا تطلب الأمر الخروج خارج المنزل، وعدم الاختلاط أو التواجد في الأماكن المزدمة، حتى لا يصابوا بالفيروس اللعين، مشيرة إلى أنها رفضت أن يدخل والدها وأخواتها منزلها للإطمئنان عليها بعد انتشار خبر إصابة زوجها، وطالبتهم بأن يعودوا لبيتهم خوفاً عليهم من الإصابة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق