منوعات

تشيرنوبيل مرة اخرى و كارثة نووية كادت تهدد العالم

رجل يلهو اشعل التار فى الغابات المحيطة بالمفاعل

ترجمة و اعداد : محمد الطواب

بينما ينشغل العالم بأسره باخبار كورونا و بالعزل الذاتي الا ان قضية حرائق الغابات تسللت إلينا مرة أخرى و هذه المرة كان من الممكن أن تتحول الأمور إلى بالغة السوء  ، حيث وصلت النيران تقريبًا إلى محطة تشيرنوبيل النووية سيئة السمعة في أوكرانيا و التى تركت اثارا سيئة للغاية عندما حدث بها تسرب اشعاعى خطير دامت اثاره لسنوات طوال

ففي 4 أبريل الماضى ، اندلع حريق غابات واسع النطاق في منطقة الحظر بالقرب من “محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية”. وكاستجابة فورية ، بدأت طائرتان وطائرة هليكوبتر في التقييم ثم إخماد النيران.  ، شارك أكثر من 90 من رجال الإطفاء و 18 سيارة  مكافحة الحريق في الأيام القليلة الأولى. لكن الرياح القوية جعلت الوضع أسوأ بكثير.

بعد تسعة أيام ، في 13 أبريل ، وجد أكثر من 400 شخص شجاع أنفسهم في خضم الاشتعال الناري ، لكن النار كانت لا تزال أقوى. كانت ثلاث طائرات وثلاث طائرات هليكوبتر تقوم بجولات فوق الجحيم في محاولات يائسة لإخماد رؤوس الأشجار المشتعلة بجالونات من الماء. و اقترب الحريق بشدة من المجمعات الصناعية لإدارة النفايات المشعة الصلبة ، وإذا اشتعل هذا المكان ، فسيكون بداية لنهاية العالم الجديدة. لكن الوضع استقر أخيرًا بفضل الأمطار والطقس البارد ، مما ساعد على التعامل مع الحرائق في المنطقة المحظورة. حاليًا ، الوضع حول تشيرنوبيل مستقر  تمامًا ، و مازال  رجال الاطفاء مستمرون في إطفاء النقاط الساخنة المتفرقة .

واثناء ذلك  ، وجدوا الرجل الذي أشعل النار او كان سببا فى اندلاع الحرائق . إذا سارت الأمور كما ينبغى ، فسوف يذهب هذا الرجل  إلى السجن لمدة 2 إلى 5 سنوات. و العجيب انه عندما سئل عن سبب إشعاله النار  في الغابة ، قال الجاني إنه فعل ذلك لمجرد التسلية. !!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى