فراكيشووو ابن المنصورة : تخرج من الهندسة واصبح من اشهر المصورين عالميا

29-05-2019 كتبت : انجى الطحان

من لا يرى سحر التفاصيل والالوان وجمال صور  مدينة المنصورة  الفائق وان كانت هذه الصور مبدعة فهناك مصورين اكثر ابداعا  تبدع  فى التقاطها اناملهم الساحرة حتى تبهر الناظرين .

محمد اسامة الباز (فراكيشو) احد المصورين المشهورين  بمدينة المنصورة واول من عمل بمهنة التصوير خارج مصر منذ 8 سنوات ورغم انه خريج كلية الهندسة الا انه قرر ان يتجه الى  مجال التصوير حتى وصل الى العالمية .

بدا فراكيشووو كهاوي فى مجال التصوير عندما لفت صديقه انتباهه فى احدى المرات بالتقنيات الحديثة الخاصة بكاميرات التصوير وتحول الامر  فى هذه اللحظة الى البحث عن اجابة  هل  هذه المهنة كافية لإسعاده وهل سوف يحقق من خلالها طموحه ام لا؟

وبالفعل وجد اجابته عندما قام بتصوير كل الاماكن الجذابة بالمنصورة  وعرض هذه الصور بإحدى الجروبات على الفيسبوك وكان رد الفعل إيجابي بدرجة كبيرة فقرر قراءة المزيد من الكتب فى هذا المجال والعمل به .

امتلك فراكيشووو استوديو خاص به  وابدع فى المنصورة وفى بعض الاحيان يتنقل  الى القاهرة حتى قرر ان يوسع مجاله وينشر فن التصوير بنكهته حول العالم وذلك بعد تعرضه لعوائق مادية فى اول خطواته العملية الذى تغلب عليها بدعم اصدقائه  وطموحه المستمر

كانت رحلة العالمية والمغامرة حول العالم مع فراكيشووو "  بسفره الى دبى وماليزيا وانجلترا وتركيا وغيرها من الدول  من خلال التنسيق مع الاشخاص الراغبين فى التصوير معه من خلال "السوشيال ميديا " وقام بالفعل تصوير الكثير منهم فى اكثر من دولة.

لقد لعبت الصدفة دور مهم فى حياة فراكيشووو ,  فى احدى المرات فى شوارع لندن وجد احد الازواج يطلبوا منه  تصويرهم  برغم عدم معرفتهم بانه مصور ومن ثم نالت اعجابهم  الصور  وتعرفوا عليه وتوصلوا لمضمون عمله من خلال السوشيال ميديا لديه ثم طلبوا منه عمل سيشن  مقابل  70 جنيه استرليني وكان اول مبلغ يحصل عليه خارج مصر .

صرح فراكيشووو  عن أطول الرحلات الذى قام بها حول العالم وهي رحلته من مصر إلى هونغ كونغ إلى الصين  إلى اندونيسيا إلى الهند إلى دبى  ثم إلى مصر مجددا وكان يسعى  فى هذه البلاد للوصول لأماكن الأفراح وأماكن مناسبة للتصوير وكان يتعرف على المصورين ويطلب منهم مساعدتهم مقابل أخذ هذه الصور ليعرضها  وتزداد شهرته موضحا أن أصعب الدول  فى التعامل معه هي الهند فهناك المجال العملي اكثر ولم يكن الوضع منظم بالشكل الكافي للتصوير

فى رأيه الشخصي ان التصوير يعتمد على ثلاثة أركان عيناك ومكان التصوير الساحر والأشخاص الذى يتم تصويرهم ويعتبر المصور الأكثر طلبا  هو الذى يتعامل مع الاخرين معاملة ممتازة  وإن كان شغله ليس بالكفاءة العالية فلا يسبب أي توتر لأى شخص وخاصة فى هذه المناسبات السعيدة مثل حفلات الزفاف لكن الأفضل أن يكون مصور محبوب من الناس بالإضافة لكفاءته فى العمل

كما وضح ابرز عيوب هذه المهنة و تتمثل فى ان ثقافة المجتمع تجاه مهنة المصور ليست جيدة الى جانب ذلك عدم الالتزام بالنظام من قبل اغلب الراغبين فى التصوير معه. حيث ختم فراكيشووو بتمنيه بأن يكون مصور يؤثر فى جميع العالم بمهنته  ويصبح قدوة في المستقبل وأن يستمر اسمه للابد مكللا بالنجاح.





إقرأ أيضا

تعليقات الخبر

لا توجد تعليقات لهذا الخبر

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني