حسن صبري يكتب: أبدع «الكومى» فنجح «الفيومى» وتألق «الصباغ»

05-05-2019 بقلم : حسن صبري

العنوان من الممكن أن يكون مختلفاً أو غير واضح الهوية فى البداية, ولكن عندما نتطرق فى الحوار نجد أن العنوان يدل على عزيمة ونجاح وحب وتكاتف كتيبة كاملة من كل أنحاء مصر وهبت نفسها لظهور ما يطلق عليه مظاليم الكرة المصرية الذى أصبح ببريق وشكل مختلف مما جعل البرامج تتنافس على المادة الإعلامية الخاصة بهذا الدورى من قريب أو بعيد.

لقد قررت أن أكتب هذه الكلمات بعد انتهاء الموسم الرياضى الكروى وليس أثناء الموسم؛ لكى لا يُفهم الأمر بشكل مختلف فى منظور آخرين, ولكن الحقيقة والنجاح لا يستطيع أحد من إنكارهما, 

فالبداية انطلقت من مجموعة تعمل من أجل النجاح، وإثبات الذات عن طريق قناة الدلتا لينطلق منها برنامج رياضى يضم عدداً كبيراً من المراسلين فى جميع أنحاء مصر ليفاجأ الجميع فى وقت قياسى بنجاح السهرة الرياضية نجاحاً غير مسبوق بقيادة الخلوق ابن مدينة طنطا المبدع إيهاب الكومى بصحبة ابن البلد الجدع ابن الشرقية بسيونى الفيومى, وسرعان ما يتحول الأمر إلى احترافية، 

وتنتقل كتيبة الكومى والفيومى إلى «صدى البلد» لتعلن عن بداية جديدة بشكل مختلف باسم ملعب البلد، ليكمل الكومى رحلة الكفاح التى حملها على أكتافه بمشاركة زميل النجاح بسيونى الفيومى الذى لا نستطيع أن نقول عليه مخرج؛ لأنه فى الحقيقة شعلة نشاط لا تتوقف عند عمل معين برفقة إيهاب الكومى صاحب الكاريزما المميزة، يسعون دائماً إلى تقديم كل ما هو جديد على الساحة فى رسالة إعلامية انطلقت على التكاتف والترابط وما شاهدناه خلال الآونة الأخيرة من الكومى والفيومى عبر «صدى البلد» يؤكد أن النجاح يؤتى من ثمار الحب.

فقد نجح الكومى فى تغيير شكل مسمى القسم الثانى من دورى المظاليم إلى دورى الأضواء والشهرة فى وقت قياسى رغم المنافسة الإعلامية, ولكن يبقى الكومى والفيومى هما كلمة السر التى أصبحت كاريزما من نوع خاص على المستوى الرياضى والمهنى والأخلاقى فى مصر وخارجها لما قدماه من رسالة إعلامية لها كل التحية والتقدير.

وعندما نواصل الحديث عن النجاح فنجد تألق الفيومى الذى لم يتوقف، فقد شارك الجنرال فى برنامجه عبر قنوات المحروسة بالتليفزيون المصرى عن طريق الشارع الرياضى حالياً و«جوة الملاعب» سابقاً الذى يقدمه جنرال الإعلام جمال الصباغ، ابن محافظة الدقهلية، صاحب الرؤية والفكر الإعلامى المتطور فى فتح قضايا وملفات رياضية مهمة على الساحة كانت لها أثر كبير فى العديد من الأندية، كما نجح الصباغ فى إلقاء الضوء على القسم الثانى والثالث والرابع ومراكز الشباب والقضايا الرياضية المختلفة فى الدلتا مما يكمل منظومة النجاح التى يشارك بها الفيومى فى رؤية واضحة تؤكد أن تكاتف الجهود وراء تحقيق الإنجاز. 






إقرأ أيضا

تعليقات المقال

Generic placeholder image
fffffffffffffffffff
2019-05-06 01:13:27

fffffffffffffff

Generic placeholder image
fffffffffffffffffff2
2019-05-06 01:14:55

fffffffffffff

Generic placeholder image
ييييييييييييي
2019-05-06 01:15:06

fffffffffff

Generic placeholder image
fffffffffffffffffff
2019-05-06 01:20:34

ddddd

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني